Hizib
Wird al-Hifzh
بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ
اَللَّـــــهُمَّ بِتَلَأۡلُؤِ بَهَاءِ حُجُبِ نُوۡرِ عَرۡشِكَ مِنۡ أَعۡدَائِنَا اسۡتَتَرۡنَا، وَبِسَطۡوَةِ الۡجَبَرُوۡتِ مِمَّنۡ يَكِيۡدُنَا اسۡتَجَرۡنَا، وَبِإِعۡزَازِ عَزِيۡزِ عِزَّتِكَ مِنۡ كُلِّ شَيۡطَانٍ رَجِيۡمٍ نِاسۡتَعَذۡنَا، وَبِمَكۡنُوۡنِ سِرِّ اللهِ مِنۡ سِرِّ سِرِّكَ مِنۡ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضُرٍّ وَكَرۡبٍ وَحَادِثٍ وَظَالِمٍ وَجَارِ سُوۡءٍ تَخَلَّصۡنَا، وَبِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رِفۡعَتِكَ مِنۡ كُلِّ مَنۡ يَطۡلُبُنَا بِسُوۡءٍ نِاسۡتَجَرۡنَا، یَااَللهُ.. يَااَللهُ.. يَااللهُ.. یَااللهُ.. يَا خَيۡرَ مَنۡ عُبِدَ، وَأَفۡضَلَ مَنۡ قُصِدَ، وَأَجۡوَدَ مَنۡ أَعۡطٰى وَمَا بَخِلَ، أَسۡبِلِ اللّٰهُمَّ عَلَيۡنَا وَعَلٰى أَحۡبَابِنَا سُرَادِقَاتِ سِرِّكَ الَّتِيۡ لَا تُزَعۡزِعُهَا عَوَاصِفُ الرِّيَاحِ، وَلَا تَقۡطَعُهَا بَوَاتِرُ الصَّفَاحِ، وَلَا يَخۡتَرِقُهَا نَوَافِذُ الرِّمَاحِ، شَاهَتِ الوُجُوهُ؛ وُجُوۡهُ الكَفَرَةِ وَالفَجَرَةِ، شَاهَتِ الوُجُوۡهُ؛ وُجُوۡهُ الظَّلَمَةِ وَالۡفَسَقَةِ، ﴿يَدُ اللهِ فَوۡقَ أَيۡدِيۡهِمۡ﴾، وَحِجَابُ اللهِ عَلٰى أَبۡصَارِهِمۡ، وَسِهَامُ اللهِ تَرۡمِيۡهِمۡ، ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُوۡا نَارًا لِلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا اللهُ﴾ ﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُوۡا خَيۡرًا وَكَفَى اللهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الۡقِتَالَ، وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيۡزًا﴾ أَعِذۡنِيۡ اللَّهُمَّ وَأَوۡلَادِيۡ وَأَحۡبَابِيۡ وَأَصۡحَابِيۡ وَمَنۡ أحَاطَتۡ بِهِ شَفَقَةُ قَلۡبِيۡ وَجُدُرَاتُ بَيۡتِيۡ مِنۡ جَوۡرِ السُّلۡطَانِ، وَكَيۡدِ الشَّيۡطَانِ، وَتَقَلُّبِ الۡأَعۡيَانِ، وَعَثَرَاتِ اللِّسَانِ، وَحَسَدِ الۡأَهۡلِ وَالۡجِيۡرَانِ، وَمِمَّنۡ جَدَّ وَاجۡتَهَدَ، وَحَشَدَ فَعَقَدَ، وَرَمٰی فَقَصَدَ، بِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ، ﴿قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ. وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.﴾ وَبِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، احۡتَرَزۡنَا بِحِرۡزِ اللهِ العَظِيۡمِ الۡأَعۡظَمِ، مِنۡ كُلِّ فَصِيۡحٍ وَأَعۡجَمَ، بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا، وَلَيۡلًا مُسۡوَدًّا، وَجَبَلًا مُمۡـتَدًّا، وَطَرِيۡقًا لَا يُتَعَدّٰى، ﴿فَاللّهُ خَيۡرٌ حَافِظًا وَهُوَ أرۡحَمُ الرَّاحِمِيۡنَ (٣×)﴾ أَسۡتَوۡدِعُ اللهَ الَّذِيۡ لَا تَضِيۡعُ وَدَائِعُهُ نَفۡسِيۡ وَمَالِيۡ وَأَهۡلِيۡ وَأَوۡلَادِيۡ مِنۡ شَرِّ كُلِّ ذِيۡ شَرٍّ، وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَٓابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِیۡمٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
0
Tasbih / Counter Wirid
Ketuk +1 saat membaca wirid berulang
Bagikan Tautan
Sampaikan kebaikan kepada keluarga & sahabat
Hizib
Wird al-Hifzh
بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ
اَللَّـــــهُمَّ بِتَلَأۡلُؤِ بَهَاءِ حُجُبِ نُوۡرِ عَرۡشِكَ مِنۡ أَعۡدَائِنَا اسۡتَتَرۡنَا، وَبِسَطۡوَةِ الۡجَبَرُوۡتِ مِمَّنۡ يَكِيۡدُنَا اسۡتَجَرۡنَا، وَبِإِعۡزَازِ عَزِيۡزِ عِزَّتِكَ مِنۡ كُلِّ شَيۡطَانٍ رَجِيۡمٍ نِاسۡتَعَذۡنَا، وَبِمَكۡنُوۡنِ سِرِّ اللهِ مِنۡ سِرِّ سِرِّكَ مِنۡ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضُرٍّ وَكَرۡبٍ وَحَادِثٍ وَظَالِمٍ وَجَارِ سُوۡءٍ تَخَلَّصۡنَا، وَبِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رِفۡعَتِكَ مِنۡ كُلِّ مَنۡ يَطۡلُبُنَا بِسُوۡءٍ نِاسۡتَجَرۡنَا، یَااَللهُ.. يَااَللهُ.. يَااللهُ.. یَااللهُ.. يَا خَيۡرَ مَنۡ عُبِدَ، وَأَفۡضَلَ مَنۡ قُصِدَ، وَأَجۡوَدَ مَنۡ أَعۡطٰى وَمَا بَخِلَ، أَسۡبِلِ اللّٰهُمَّ عَلَيۡنَا وَعَلٰى أَحۡبَابِنَا سُرَادِقَاتِ سِرِّكَ الَّتِيۡ لَا تُزَعۡزِعُهَا عَوَاصِفُ الرِّيَاحِ، وَلَا تَقۡطَعُهَا بَوَاتِرُ الصَّفَاحِ، وَلَا يَخۡتَرِقُهَا نَوَافِذُ الرِّمَاحِ، شَاهَتِ الوُجُوهُ؛ وُجُوۡهُ الكَفَرَةِ وَالفَجَرَةِ، شَاهَتِ الوُجُوۡهُ؛ وُجُوۡهُ الظَّلَمَةِ وَالۡفَسَقَةِ، ﴿يَدُ اللهِ فَوۡقَ أَيۡدِيۡهِمۡ﴾، وَحِجَابُ اللهِ عَلٰى أَبۡصَارِهِمۡ، وَسِهَامُ اللهِ تَرۡمِيۡهِمۡ، ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُوۡا نَارًا لِلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا اللهُ﴾ ﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُوۡا خَيۡرًا وَكَفَى اللهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الۡقِتَالَ، وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيۡزًا﴾ أَعِذۡنِيۡ اللَّهُمَّ وَأَوۡلَادِيۡ وَأَحۡبَابِيۡ وَأَصۡحَابِيۡ وَمَنۡ أحَاطَتۡ بِهِ شَفَقَةُ قَلۡبِيۡ وَجُدُرَاتُ بَيۡتِيۡ مِنۡ جَوۡرِ السُّلۡطَانِ، وَكَيۡدِ الشَّيۡطَانِ، وَتَقَلُّبِ الۡأَعۡيَانِ، وَعَثَرَاتِ اللِّسَانِ، وَحَسَدِ الۡأَهۡلِ وَالۡجِيۡرَانِ، وَمِمَّنۡ جَدَّ وَاجۡتَهَدَ، وَحَشَدَ فَعَقَدَ، وَرَمٰی فَقَصَدَ، بِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ، ﴿قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ. وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.﴾ وَبِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، احۡتَرَزۡنَا بِحِرۡزِ اللهِ العَظِيۡمِ الۡأَعۡظَمِ، مِنۡ كُلِّ فَصِيۡحٍ وَأَعۡجَمَ، بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا، وَلَيۡلًا مُسۡوَدًّا، وَجَبَلًا مُمۡـتَدًّا، وَطَرِيۡقًا لَا يُتَعَدّٰى، ﴿فَاللّهُ خَيۡرٌ حَافِظًا وَهُوَ أرۡحَمُ الرَّاحِمِيۡنَ (٣×)﴾ أَسۡتَوۡدِعُ اللهَ الَّذِيۡ لَا تَضِيۡعُ وَدَائِعُهُ نَفۡسِيۡ وَمَالِيۡ وَأَهۡلِيۡ وَأَوۡلَادِيۡ مِنۡ شَرِّ كُلِّ ذِيۡ شَرٍّ، وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَٓابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِیۡمٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
اَللَّـــــهُمَّ بِتَلَأۡلُؤِ بَهَاءِ حُجُبِ نُوۡرِ عَرۡشِكَ مِنۡ أَعۡدَائِنَا اسۡتَتَرۡنَا، وَبِسَطۡوَةِ الۡجَبَرُوۡتِ مِمَّنۡ يَكِيۡدُنَا اسۡتَجَرۡنَا، وَبِإِعۡزَازِ عَزِيۡزِ عِزَّتِكَ مِنۡ كُلِّ شَيۡطَانٍ رَجِيۡمٍ نِاسۡتَعَذۡنَا، وَبِمَكۡنُوۡنِ سِرِّ اللهِ مِنۡ سِرِّ سِرِّكَ مِنۡ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَضُرٍّ وَكَرۡبٍ وَحَادِثٍ وَظَالِمٍ وَجَارِ سُوۡءٍ تَخَلَّصۡنَا، وَبِسُمُوِّ نُمُوِّ عُلُوِّ رِفۡعَتِكَ مِنۡ كُلِّ مَنۡ يَطۡلُبُنَا بِسُوۡءٍ نِاسۡتَجَرۡنَا، یَااَللهُ.. يَااَللهُ.. يَااللهُ.. یَااللهُ.. يَا خَيۡرَ مَنۡ عُبِدَ، وَأَفۡضَلَ مَنۡ قُصِدَ، وَأَجۡوَدَ مَنۡ أَعۡطٰى وَمَا بَخِلَ، أَسۡبِلِ اللّٰهُمَّ عَلَيۡنَا وَعَلٰى أَحۡبَابِنَا سُرَادِقَاتِ سِرِّكَ الَّتِيۡ لَا تُزَعۡزِعُهَا عَوَاصِفُ الرِّيَاحِ، وَلَا تَقۡطَعُهَا بَوَاتِرُ الصَّفَاحِ، وَلَا يَخۡتَرِقُهَا نَوَافِذُ الرِّمَاحِ، شَاهَتِ الوُجُوهُ؛ وُجُوۡهُ الكَفَرَةِ وَالفَجَرَةِ، شَاهَتِ الوُجُوۡهُ؛ وُجُوۡهُ الظَّلَمَةِ وَالۡفَسَقَةِ، ﴿يَدُ اللهِ فَوۡقَ أَيۡدِيۡهِمۡ﴾، وَحِجَابُ اللهِ عَلٰى أَبۡصَارِهِمۡ، وَسِهَامُ اللهِ تَرۡمِيۡهِمۡ، ﴿كُلَّمَآ أَوۡقَدُوۡا نَارًا لِلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا اللهُ﴾ ﴿وَرَدَّ اللهُ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُوۡا خَيۡرًا وَكَفَى اللهُ الۡمُؤۡمِنِيۡنَ الۡقِتَالَ، وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيۡزًا﴾ أَعِذۡنِيۡ اللَّهُمَّ وَأَوۡلَادِيۡ وَأَحۡبَابِيۡ وَأَصۡحَابِيۡ وَمَنۡ أحَاطَتۡ بِهِ شَفَقَةُ قَلۡبِيۡ وَجُدُرَاتُ بَيۡتِيۡ مِنۡ جَوۡرِ السُّلۡطَانِ، وَكَيۡدِ الشَّيۡطَانِ، وَتَقَلُّبِ الۡأَعۡيَانِ، وَعَثَرَاتِ اللِّسَانِ، وَحَسَدِ الۡأَهۡلِ وَالۡجِيۡرَانِ، وَمِمَّنۡ جَدَّ وَاجۡتَهَدَ، وَحَشَدَ فَعَقَدَ، وَرَمٰی فَقَصَدَ، بِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ، ﴿قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ. وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.﴾ وَبِفَضۡلِ أَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، احۡتَرَزۡنَا بِحِرۡزِ اللهِ العَظِيۡمِ الۡأَعۡظَمِ، مِنۡ كُلِّ فَصِيۡحٍ وَأَعۡجَمَ، بَيۡنَنَا وَبَيۡنَهُمۡ سَدًّا، وَلَيۡلًا مُسۡوَدًّا، وَجَبَلًا مُمۡـتَدًّا، وَطَرِيۡقًا لَا يُتَعَدّٰى، ﴿فَاللّهُ خَيۡرٌ حَافِظًا وَهُوَ أرۡحَمُ الرَّاحِمِيۡنَ (٣×)﴾ أَسۡتَوۡدِعُ اللهَ الَّذِيۡ لَا تَضِيۡعُ وَدَائِعُهُ نَفۡسِيۡ وَمَالِيۡ وَأَهۡلِيۡ وَأَوۡلَادِيۡ مِنۡ شَرِّ كُلِّ ذِيۡ شَرٍّ، وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَٓابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِیۡمٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
Daily Du'a Tawajjuhat
https://tawajjuhat.net