Hizib
Al-Hizb an-Nawawi
بِسۡمِ اللَّهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ
بِسۡمِ اللهِ اللهُ أَكۡبَرُ أَقُوۡلُ عَلٰى نَفۡسِيۡ وَعَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ وَعَلٰى أَدۡيَانِهِمۡ وَعَلٰى أَمۡوَالِهِمۡ أَلۡفَ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ وَعَلَى اللهِ وَفِيۡ اللهِ وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ عَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى نَفۡسِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ أَعۡطَانِيۡهِ رَبِّيۡ.
بِسۡمِ اللهِ رَبِّ السَّمٰوٰتِ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡأَرَضِيۡنَ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ، بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ خَيۡرِ الۡأَسۡمَآءِ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَفِيۡ السَّمَآءِ، بِسۡمِ اللهِ أَفۡتَتِحُ، وَبِهِ أَخۡتَتِمُ، الله، الله، الله أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكۡبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحۡذَرُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّيۡ، بِكَ اللّٰهُمَّ أَحۡتَرِزُ مِنۡهُمۡ، وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَدۡرَأُ فِيۡ نُحُوۡرِهِمۡ وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَعُوۡذُ مِنۡ شُرُوۡرِهِمۡ وَأَسۡتَكۡفِيۡكَ إِيَّاهُمۡ وَأُقَدِّمُ بَيۡنَ يَدَيۡ وَأَيۡدِيۡهِمۡ وَأَيۡدِيۡ مَنۡ أَحَاطَتۡهُ عِنَايَتِيۡ وَشَمِلَتۡهُ إِحَاطَتِيۡ.
بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ، وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. (٣×)
وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَأَيۡمَانِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ شِمَالِيۡ وَعَنۡ شَمَائِلِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ أَمَامِيۡ وَأَمَامَهُمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ خَلۡفِيۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ فَوۡقِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ تَحۡتِيۡ وَمِنۡ تَحۡتِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مُحِيۡطٌ بِيۡ وَبِهِمۡ، وَبِمَا أَحَطۡنَا بِهِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ لِيۡ وَلَهُمۡ مِنۡ خَيۡرِكَ بِخَيۡرِكَ الَّذِيۡ لَا يَمۡلِكُهُ غَيۡرُكَ، اللّٰهُمَّ اجۡعَلۡنِيۡ وَإِيَّاهُمۡ فِيۡ حِفۡظِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمۡنِكَ وَأَمَانَتِكَ وَحِزۡبِكَ وَحِرۡزِكَ وَكَنَفِكَ وَسِتۡرِكۡ وَلُطۡفِكَ مِنۡ شَيۡطَانٍ وَسُلۡطَانٍ وَإِنۡسٍ وَجَانٍّ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقۡرَبٍ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
حَسۡبِيَ الرَّبُّ مِنَ الۡمَرۡبُوۡبِيۡنَ، حَسۡبِيَ اللهُ الۡخَالِقُ مِنَ الۡمَخۡلُوۡقِيۡنَ، حَسۡبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الۡمَرۡزُوۡقِيۡنَ حَسۡبِيَ السَّاتِرُ مِنۡ الۡمَسۡتُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الۡمَنۡصُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ الۡقَاهِرُ مِنَ الۡمَقۡهُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ اللهُ الَّذِيۡ هُوَ حَسۡبِي مَنۡ لَمۡ يَزَلۡ حَسۡبِي، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيلُ، حَسۡبِيَ اللهُ مِنۡ جَمِيۡعِ خَلۡقِهِ.
إِنَّ وَلِيَّ اللهُ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيۡنَ. وَإِذَا قَرَأۡتَ الۡقُرۡآنَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡآخِرَةِ حِجَابًا مَسۡتُوۡرًا، وَجَعَلۡنَا عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ أَكِنَّةً أَنۡ يَفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ آذَانِهِمۡ وَقۡرًا. وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِيۡ الۡقُرۡآنِ وَحۡدَهُ وَلَّوۡا عَلٰى أَدۡبَارِهِمۡ نُفُوۡرًا. فَإِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٣×)
وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِالنَّبِيِّ الۡأُمِّيِّ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ.
خَبَأۡتُ نَفۡسِيۡ فِيۡ خَزَائِنِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ أَقۡفَالُهَا ثِقَتِي بِاللّهِ، مَفَاتِيۡحُهَا لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ أُدَافِعُ بِكَ، اللّٰهُمَّ عَنۡ نَفۡسِيۡ مَا أُطِيۡقُ وَمَا لَا أُطِيۡقُ لَا طَاقَةَ لِمَخۡلُوۡقٍ مَعَ قُدۡرَةِ الۡخَالِقِ.
حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ. بِخَفِيِّ لُطۡفِ اللهِ بِلُطۡفِ صُنۡعِ اللهِ بِجَمِيۡلِ سِتۡرِ اللهِ دَخَلۡتُ فِيۡ كَنَفِ اللهِ تَشَفَّعۡتُ بِسَيِّدِنَا رَسُوۡلِ اللهِ تَحَصَّنۡتُ بِأَسۡمَآءِ اللهِ، آمَنۡتُ بِاللّهِ، تَوَكَّلۡتُ عَلَى اللهِ، ادَّخَرۡتُ اللهَ لِكُلِّ شِدَّةٍ.
اللّٰهُمَّ يَا مَنِ اسۡمُهُ مَحۡبُوۡبٌ وَوَجۡهُهُ مَطۡلُوۡبٌ، اكۡفِنِيۡ مَا قَلۡبِيۡ مِنۡهُ مَرۡهُوۡبٌ، أَنۡتَ غَالِبٌ غَيۡرُ مَغۡلُوۡبٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ.
0
Tasbih / Counter Wirid
Ketuk +1 saat membaca wirid berulang
Bagikan Tautan
Sampaikan kebaikan kepada keluarga & sahabat
Hizib
Al-Hizb an-Nawawi
بِسۡمِ اللَّهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ
بِسۡمِ اللهِ اللهُ أَكۡبَرُ أَقُوۡلُ عَلٰى نَفۡسِيۡ وَعَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ وَعَلٰى أَدۡيَانِهِمۡ وَعَلٰى أَمۡوَالِهِمۡ أَلۡفَ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ وَعَلَى اللهِ وَفِيۡ اللهِ وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ عَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى نَفۡسِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ أَعۡطَانِيۡهِ رَبِّيۡ.
بِسۡمِ اللهِ رَبِّ السَّمٰوٰتِ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡأَرَضِيۡنَ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ، بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ خَيۡرِ الۡأَسۡمَآءِ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَفِيۡ السَّمَآءِ، بِسۡمِ اللهِ أَفۡتَتِحُ، وَبِهِ أَخۡتَتِمُ، الله، الله، الله أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكۡبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحۡذَرُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّيۡ، بِكَ اللّٰهُمَّ أَحۡتَرِزُ مِنۡهُمۡ، وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَدۡرَأُ فِيۡ نُحُوۡرِهِمۡ وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَعُوۡذُ مِنۡ شُرُوۡرِهِمۡ وَأَسۡتَكۡفِيۡكَ إِيَّاهُمۡ وَأُقَدِّمُ بَيۡنَ يَدَيۡ وَأَيۡدِيۡهِمۡ وَأَيۡدِيۡ مَنۡ أَحَاطَتۡهُ عِنَايَتِيۡ وَشَمِلَتۡهُ إِحَاطَتِيۡ.
بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ، وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. (٣×)
وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَأَيۡمَانِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ شِمَالِيۡ وَعَنۡ شَمَائِلِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ أَمَامِيۡ وَأَمَامَهُمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ خَلۡفِيۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ فَوۡقِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ تَحۡتِيۡ وَمِنۡ تَحۡتِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مُحِيۡطٌ بِيۡ وَبِهِمۡ، وَبِمَا أَحَطۡنَا بِهِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ لِيۡ وَلَهُمۡ مِنۡ خَيۡرِكَ بِخَيۡرِكَ الَّذِيۡ لَا يَمۡلِكُهُ غَيۡرُكَ، اللّٰهُمَّ اجۡعَلۡنِيۡ وَإِيَّاهُمۡ فِيۡ حِفۡظِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمۡنِكَ وَأَمَانَتِكَ وَحِزۡبِكَ وَحِرۡزِكَ وَكَنَفِكَ وَسِتۡرِكۡ وَلُطۡفِكَ مِنۡ شَيۡطَانٍ وَسُلۡطَانٍ وَإِنۡسٍ وَجَانٍّ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقۡرَبٍ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
حَسۡبِيَ الرَّبُّ مِنَ الۡمَرۡبُوۡبِيۡنَ، حَسۡبِيَ اللهُ الۡخَالِقُ مِنَ الۡمَخۡلُوۡقِيۡنَ، حَسۡبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الۡمَرۡزُوۡقِيۡنَ حَسۡبِيَ السَّاتِرُ مِنۡ الۡمَسۡتُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الۡمَنۡصُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ الۡقَاهِرُ مِنَ الۡمَقۡهُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ اللهُ الَّذِيۡ هُوَ حَسۡبِي مَنۡ لَمۡ يَزَلۡ حَسۡبِي، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيلُ، حَسۡبِيَ اللهُ مِنۡ جَمِيۡعِ خَلۡقِهِ.
إِنَّ وَلِيَّ اللهُ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيۡنَ. وَإِذَا قَرَأۡتَ الۡقُرۡآنَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡآخِرَةِ حِجَابًا مَسۡتُوۡرًا، وَجَعَلۡنَا عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ أَكِنَّةً أَنۡ يَفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ آذَانِهِمۡ وَقۡرًا. وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِيۡ الۡقُرۡآنِ وَحۡدَهُ وَلَّوۡا عَلٰى أَدۡبَارِهِمۡ نُفُوۡرًا. فَإِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٣×)
وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِالنَّبِيِّ الۡأُمِّيِّ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ.
خَبَأۡتُ نَفۡسِيۡ فِيۡ خَزَائِنِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ أَقۡفَالُهَا ثِقَتِي بِاللّهِ، مَفَاتِيۡحُهَا لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ أُدَافِعُ بِكَ، اللّٰهُمَّ عَنۡ نَفۡسِيۡ مَا أُطِيۡقُ وَمَا لَا أُطِيۡقُ لَا طَاقَةَ لِمَخۡلُوۡقٍ مَعَ قُدۡرَةِ الۡخَالِقِ.
حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ. بِخَفِيِّ لُطۡفِ اللهِ بِلُطۡفِ صُنۡعِ اللهِ بِجَمِيۡلِ سِتۡرِ اللهِ دَخَلۡتُ فِيۡ كَنَفِ اللهِ تَشَفَّعۡتُ بِسَيِّدِنَا رَسُوۡلِ اللهِ تَحَصَّنۡتُ بِأَسۡمَآءِ اللهِ، آمَنۡتُ بِاللّهِ، تَوَكَّلۡتُ عَلَى اللهِ، ادَّخَرۡتُ اللهَ لِكُلِّ شِدَّةٍ.
اللّٰهُمَّ يَا مَنِ اسۡمُهُ مَحۡبُوۡبٌ وَوَجۡهُهُ مَطۡلُوۡبٌ، اكۡفِنِيۡ مَا قَلۡبِيۡ مِنۡهُ مَرۡهُوۡبٌ، أَنۡتَ غَالِبٌ غَيۡرُ مَغۡلُوۡبٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ.
بِسۡمِ اللهِ اللهُ أَكۡبَرُ أَقُوۡلُ عَلٰى نَفۡسِيۡ وَعَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ وَعَلٰى أَدۡيَانِهِمۡ وَعَلٰى أَمۡوَالِهِمۡ أَلۡفَ لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ وَبِاللهِ وَمِنَ اللهِ وَإِلَى اللهِ وَعَلَى اللهِ وَفِيۡ اللهِ وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
بِسۡمِ اللهِ عَلٰى دِيۡنِيۡ وَعَلٰى نَفۡسِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى مَالِيۡ وَعَلٰى أَهۡلِيۡ وَعَلٰى أَوۡلَادِيۡ وَعَلٰى أَصۡحَابِيۡ بِسۡمِ اللهِ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ أَعۡطَانِيۡهِ رَبِّيۡ.
بِسۡمِ اللهِ رَبِّ السَّمٰوٰتِ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡأَرَضِيۡنَ السَّبۡعِ، وَرَبِّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ، بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَآءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ خَيۡرِ الۡأَسۡمَآءِ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَفِيۡ السَّمَآءِ، بِسۡمِ اللهِ أَفۡتَتِحُ، وَبِهِ أَخۡتَتِمُ، الله، الله، الله أَعَزُّ وَأَجَلُّ وَأَكۡبَرُ مِمَّا أَخَافُ وَأَحۡذَرُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ رَبِّيۡ، بِكَ اللّٰهُمَّ أَحۡتَرِزُ مِنۡهُمۡ، وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَدۡرَأُ فِيۡ نُحُوۡرِهِمۡ وَبِكَ اللّٰهُمَّ أَعُوۡذُ مِنۡ شُرُوۡرِهِمۡ وَأَسۡتَكۡفِيۡكَ إِيَّاهُمۡ وَأُقَدِّمُ بَيۡنَ يَدَيۡ وَأَيۡدِيۡهِمۡ وَأَيۡدِيۡ مَنۡ أَحَاطَتۡهُ عِنَايَتِيۡ وَشَمِلَتۡهُ إِحَاطَتِيۡ.
بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ هُوَ اللهُ أَحَدٌ. اللهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ، وَلَمۡ يَكُنۡ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ. (٣×)
وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَأَيۡمَانِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ عَنۡ شِمَالِيۡ وَعَنۡ شَمَائِلِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ أَمَامِيۡ وَأَمَامَهُمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ خَلۡفِيۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ فَوۡقِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مِنۡ تَحۡتِيۡ وَمِنۡ تَحۡتِهِمۡ، وَمِثۡلُ ذٰلِكَ مُحِيۡطٌ بِيۡ وَبِهِمۡ، وَبِمَا أَحَطۡنَا بِهِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ لِيۡ وَلَهُمۡ مِنۡ خَيۡرِكَ بِخَيۡرِكَ الَّذِيۡ لَا يَمۡلِكُهُ غَيۡرُكَ، اللّٰهُمَّ اجۡعَلۡنِيۡ وَإِيَّاهُمۡ فِيۡ حِفۡظِكَ وَعِيَاذِكَ وَعِيَالِكَ وَجِوَارِكَ وَأَمۡنِكَ وَأَمَانَتِكَ وَحِزۡبِكَ وَحِرۡزِكَ وَكَنَفِكَ وَسِتۡرِكۡ وَلُطۡفِكَ مِنۡ شَيۡطَانٍ وَسُلۡطَانٍ وَإِنۡسٍ وَجَانٍّ وَبَاغٍ وَحَاسِدٍ وَسَبُعٍ وَحَيَّةٍ وَعَقۡرَبٍ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
حَسۡبِيَ الرَّبُّ مِنَ الۡمَرۡبُوۡبِيۡنَ، حَسۡبِيَ اللهُ الۡخَالِقُ مِنَ الۡمَخۡلُوۡقِيۡنَ، حَسۡبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الۡمَرۡزُوۡقِيۡنَ حَسۡبِيَ السَّاتِرُ مِنۡ الۡمَسۡتُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ النَّاصِرُ مِنَ الۡمَنۡصُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ الۡقَاهِرُ مِنَ الۡمَقۡهُوۡرِيۡنَ حَسۡبِيَ اللهُ الَّذِيۡ هُوَ حَسۡبِي مَنۡ لَمۡ يَزَلۡ حَسۡبِي، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيلُ، حَسۡبِيَ اللهُ مِنۡ جَمِيۡعِ خَلۡقِهِ.
إِنَّ وَلِيَّ اللهُ الَّذِيۡ نَزَّلَ الۡكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيۡنَ. وَإِذَا قَرَأۡتَ الۡقُرۡآنَ جَعَلۡنَا بَيۡنَكَ وَبَيۡنَ الَّذِيۡنَ لَا يُؤۡمِنُوۡنَ بِالۡآخِرَةِ حِجَابًا مَسۡتُوۡرًا، وَجَعَلۡنَا عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ أَكِنَّةً أَنۡ يَفۡقَهُوۡهُ وَفِيۡ آذَانِهِمۡ وَقۡرًا. وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِيۡ الۡقُرۡآنِ وَحۡدَهُ وَلَّوۡا عَلٰى أَدۡبَارِهِمۡ نُفُوۡرًا. فَإِنۡ تَوَلَّوۡا فَقُلۡ حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٣×)
وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نِالنَّبِيِّ الۡأُمِّيِّ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ.
خَبَأۡتُ نَفۡسِيۡ فِيۡ خَزَائِنِ بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ أَقۡفَالُهَا ثِقَتِي بِاللّهِ، مَفَاتِيۡحُهَا لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللّهِ أُدَافِعُ بِكَ، اللّٰهُمَّ عَنۡ نَفۡسِيۡ مَا أُطِيۡقُ وَمَا لَا أُطِيۡقُ لَا طَاقَةَ لِمَخۡلُوۡقٍ مَعَ قُدۡرَةِ الۡخَالِقِ.
حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ. بِخَفِيِّ لُطۡفِ اللهِ بِلُطۡفِ صُنۡعِ اللهِ بِجَمِيۡلِ سِتۡرِ اللهِ دَخَلۡتُ فِيۡ كَنَفِ اللهِ تَشَفَّعۡتُ بِسَيِّدِنَا رَسُوۡلِ اللهِ تَحَصَّنۡتُ بِأَسۡمَآءِ اللهِ، آمَنۡتُ بِاللّهِ، تَوَكَّلۡتُ عَلَى اللهِ، ادَّخَرۡتُ اللهَ لِكُلِّ شِدَّةٍ.
اللّٰهُمَّ يَا مَنِ اسۡمُهُ مَحۡبُوۡبٌ وَوَجۡهُهُ مَطۡلُوۡبٌ، اكۡفِنِيۡ مَا قَلۡبِيۡ مِنۡهُ مَرۡهُوۡبٌ، أَنۡتَ غَالِبٌ غَيۡرُ مَغۡلُوۡبٍ، وَصَلَّى اللهُ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ، حَسۡبِيَ اللهُ وَنِعۡمَ الۡوَكِيۡلُ.
Daily Du'a Tawajjuhat
https://tawajjuhat.net