Qiyamullail
Hizb al-Sakran
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ احۡتَـطۡتُ بِدَرۡبِ اللهِ طُوۡلُهُ مَا شَآءَ اللهُ قُفۡـلُهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ بَابُهُ مُحَمَّدٌ رَسُوۡلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَاطَ بِنَا مِنۡ بِسۡمِ الله الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ. الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. مَالِكِ يَوۡمِ الدِّيۡنِ. إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِيۡنُ. اهۡدِنَا الصِّرَاطَ الۡمُسۡتَقِيۡمَ. صِرَاطَ الَّذِيۡنَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ الۡمَغۡضُوۡبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا الضَّآلِيۡنَ. (سُوۡر ٣×)
اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُ لَاتَأۡخُذُهُ سِنَةٌ وَلَانَوۡمٌ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَمَا فِيۡ الَارۡضِ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَشۡفَعُ عِنۡدَهُ إِلَّا بِإِذۡنِهِ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيۡهِمۡ وَمَاخَلۡفَهُمۡ وَلَايُحِيۡطُوۡنَ بِشَيۡءٍ مِنۡ عِلۡمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضَ وَلَا يَؤُوۡدُهُ حِفۡظُهُمَا وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ.
بِنَا اسۡتَدَارَتۡ كَمَا اسۡتَدَارَتِ الۡمَلَآئِكَةُ بِمَدِيۡنَةِ الرَّسُـوۡلِ بِلَا خَنۡدَقٍ وَلَا سُوۡرٍ مِنۡ كُلِّ قَدَرٍ مَقۡدُوۡرٍ وَحَذَرٍ مَحۡذُوۡرٍ وَمِنۡ جَمِيۡعِ الشُّرُوۡر.ِ (تَتَرَّسۡـنَا بِاللهِ ٣×) مِنۡ عَدُوِّيۡ وَعَدُوِّ اللهِ مِنۡ سَاقِ عَرۡشِ اللهِ إِلٰى قَاعِ أَرۡضِ اللهِ صُنۡعَتُهُ لَا تَنۡقَطِعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَـوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، عَزِيۡمَتُهُ لَا تَنۡشَقُّ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
اللّٰهُمَّ إِنۡ أَحَدٌ أَرَادَنِيۡ وَأَبِيۡ وَمَنۡ تَحۡتَ حَوۡزَتِيۡ بِسُوۡءٍ مِنَ الۡجِنِّ وَالإِنۡسِ وَالۡوُحُوۡشِ مِنۡ بَشَرٍ أَوۡ شَيۡطَانٍ أَوۡ وَسۡوَاسٍ فَارۡدُدۡهُمۡ فِيۡ انۡتِكَاسٍ وَقُـلُوۡبَهُمۡ فِيۡ وَسۡـوَاسٍ وَأَيۡدِيَهُمۡ فِيۡ إِفۡلَاسٍ وَأَوۡبِقۡـهُمۡ مِنَ الرِّجۡلِ إِلَى الرَّأۡسِ لَا سَهۡلَ يَجۡدَعُ وَلَا جَبَلَ يَقۡطَعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى الله عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ
0
Tasbih / Counter Wirid
Ketuk +1 saat membaca wirid berulang
Bagikan Tautan
Sampaikan kebaikan kepada keluarga & sahabat
Qiyamullail
Hizb al-Sakran
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ احۡتَـطۡتُ بِدَرۡبِ اللهِ طُوۡلُهُ مَا شَآءَ اللهُ قُفۡـلُهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ بَابُهُ مُحَمَّدٌ رَسُوۡلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَحَاطَ بِنَا مِنۡ بِسۡمِ الله الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ. الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. مَالِكِ يَوۡمِ الدِّيۡنِ. إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِيۡنُ. اهۡدِنَا الصِّرَاطَ الۡمُسۡتَقِيۡمَ. صِرَاطَ الَّذِيۡنَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ الۡمَغۡضُوۡبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا الضَّآلِيۡنَ. (سُوۡر ٣×)
اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُ لَاتَأۡخُذُهُ سِنَةٌ وَلَانَوۡمٌ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَمَا فِيۡ الَارۡضِ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَشۡفَعُ عِنۡدَهُ إِلَّا بِإِذۡنِهِ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيۡهِمۡ وَمَاخَلۡفَهُمۡ وَلَايُحِيۡطُوۡنَ بِشَيۡءٍ مِنۡ عِلۡمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضَ وَلَا يَؤُوۡدُهُ حِفۡظُهُمَا وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ.
بِنَا اسۡتَدَارَتۡ كَمَا اسۡتَدَارَتِ الۡمَلَآئِكَةُ بِمَدِيۡنَةِ الرَّسُـوۡلِ بِلَا خَنۡدَقٍ وَلَا سُوۡرٍ مِنۡ كُلِّ قَدَرٍ مَقۡدُوۡرٍ وَحَذَرٍ مَحۡذُوۡرٍ وَمِنۡ جَمِيۡعِ الشُّرُوۡر.ِ (تَتَرَّسۡـنَا بِاللهِ ٣×) مِنۡ عَدُوِّيۡ وَعَدُوِّ اللهِ مِنۡ سَاقِ عَرۡشِ اللهِ إِلٰى قَاعِ أَرۡضِ اللهِ صُنۡعَتُهُ لَا تَنۡقَطِعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَـوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، عَزِيۡمَتُهُ لَا تَنۡشَقُّ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
اللّٰهُمَّ إِنۡ أَحَدٌ أَرَادَنِيۡ وَأَبِيۡ وَمَنۡ تَحۡتَ حَوۡزَتِيۡ بِسُوۡءٍ مِنَ الۡجِنِّ وَالإِنۡسِ وَالۡوُحُوۡشِ مِنۡ بَشَرٍ أَوۡ شَيۡطَانٍ أَوۡ وَسۡوَاسٍ فَارۡدُدۡهُمۡ فِيۡ انۡتِكَاسٍ وَقُـلُوۡبَهُمۡ فِيۡ وَسۡـوَاسٍ وَأَيۡدِيَهُمۡ فِيۡ إِفۡلَاسٍ وَأَوۡبِقۡـهُمۡ مِنَ الرِّجۡلِ إِلَى الرَّأۡسِ لَا سَهۡلَ يَجۡدَعُ وَلَا جَبَلَ يَقۡطَعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى الله عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ
اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡحَيُّ الۡقَيُّوۡمُ لَاتَأۡخُذُهُ سِنَةٌ وَلَانَوۡمٌ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَمَا فِيۡ الَارۡضِ مَنۡ ذَا الَّذِيۡ يَشۡفَعُ عِنۡدَهُ إِلَّا بِإِذۡنِهِ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيۡهِمۡ وَمَاخَلۡفَهُمۡ وَلَايُحِيۡطُوۡنَ بِشَيۡءٍ مِنۡ عِلۡمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضَ وَلَا يَؤُوۡدُهُ حِفۡظُهُمَا وَهُوَ الۡعَلِيُّ الۡعَظِيۡمُ.
بِنَا اسۡتَدَارَتۡ كَمَا اسۡتَدَارَتِ الۡمَلَآئِكَةُ بِمَدِيۡنَةِ الرَّسُـوۡلِ بِلَا خَنۡدَقٍ وَلَا سُوۡرٍ مِنۡ كُلِّ قَدَرٍ مَقۡدُوۡرٍ وَحَذَرٍ مَحۡذُوۡرٍ وَمِنۡ جَمِيۡعِ الشُّرُوۡر.ِ (تَتَرَّسۡـنَا بِاللهِ ٣×) مِنۡ عَدُوِّيۡ وَعَدُوِّ اللهِ مِنۡ سَاقِ عَرۡشِ اللهِ إِلٰى قَاعِ أَرۡضِ اللهِ صُنۡعَتُهُ لَا تَنۡقَطِعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَـوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، عَزِيۡمَتُهُ لَا تَنۡشَقُّ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ.
اللّٰهُمَّ إِنۡ أَحَدٌ أَرَادَنِيۡ وَأَبِيۡ وَمَنۡ تَحۡتَ حَوۡزَتِيۡ بِسُوۡءٍ مِنَ الۡجِنِّ وَالإِنۡسِ وَالۡوُحُوۡشِ مِنۡ بَشَرٍ أَوۡ شَيۡطَانٍ أَوۡ وَسۡوَاسٍ فَارۡدُدۡهُمۡ فِيۡ انۡتِكَاسٍ وَقُـلُوۡبَهُمۡ فِيۡ وَسۡـوَاسٍ وَأَيۡدِيَهُمۡ فِيۡ إِفۡلَاسٍ وَأَوۡبِقۡـهُمۡ مِنَ الرِّجۡلِ إِلَى الرَّأۡسِ لَا سَهۡلَ يَجۡدَعُ وَلَا جَبَلَ يَقۡطَعُ بِأَلۡفِ أَلۡفِ أَلۡفِ لَا حَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ، وَصَلَّى الله عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلَّمَ
Daily Du'a Tawajjuhat
https://tawajjuhat.net