Sholat Shubuh
Al-Wird al-Lathif
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ. اللّٰهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ. وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. (٣×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِ. مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِيۡ الۡعُقَدِ. وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. (٣×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلٰهِ النَّاسِ. مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ الۡخَنَّاسِ. الَّذِيۡ يُوَسۡوِسُ فِيۡ صُدُوۡرِ النَّاسِ. مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ. (٣×)
رَبِّ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيۡنِ وَأَعُوۡذُ بِكَ رَبِّ أَنۡ يَحۡضُرُوۡنِ. (٣×)
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَاكُمۡ عَبَثًا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُوۡنَ. فَتَعَالَى اللهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡكَرِيۡمِ. وَمَنۡ يَدۡعُ مَعَ اللهِ إِلٰهًا آخَرَ لَا بُرۡهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنۡدَ رَبِّهِ، إِنَّهُ لَا يُفۡلِحُ الۡكَافِرُوۡنَ. وَقُلۡ رَّبِّ اغۡفِرۡ وَارۡحَمۡ وَأَنۡتَ خَيۡرُ الرَّاحِمِيۡنَ.
فَسُبۡحَانَ اللهِ حِيۡنَ تُمۡسُوۡنَ وَحِيۡنَ تُصۡبِحُوۡنَ. وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَعَشِيًّا وَحِيۡنَ تُظۡهِرُوۡنَ. يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَيُحۡيِيۡ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذٰلِكَ تُخۡرَجُوۡنَ.
أَعُوۡذُ بِاللهِ السَّمِيۡعِ الۡعَلِيۡمِ مِنَ الشَّيۡطَانِ الرَّجِيۡمِ. (٣×)
لَوۡ أَنۡزَلۡنَا هٰذَا الۡقُرۡآنَ عَلٰى جَبَلٍ لَّرَأَيۡـتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنۡ خَشۡيَةِ اللهِ، وَتِلۡكَ الۡأَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡمَلِكُ الۡقُدُّوۡسُ السَّلَامُ الۡمُؤۡمِنُ الۡمُهَيۡمِنُ الۡعَزِيزُ الۡجَبَّارُ الۡمُتَكَبِّرُ، سُبۡحَانَ اللهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ. هُوَ اللهُ الۡخَالِقُ الۡبَارِئُ الۡمُصَوِّرُ لَهُ الۡأَسۡمَاءُ الۡحُسۡنٰى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ.
سَلَامٌ عَلٰى نُوۡحٍ فِيۡ الۡعَالَمِيۡنَ. إِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ. إِنَّهُ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ.
أَعُوۡذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ مِنۡكَ فِيۡ نِعۡمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتۡرٍ فَأَتۡمِمۡ نِعۡمَتَكَ عَلَيَّ وَعَافِيۡتَكَ وَسِتۡرَكَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخۡرَةِ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ أُشۡهِدُكَ وَأُشۡهِدُ حَمَلَةَ عَرۡشِكَ وَمَلَآئِكَتَكَ وَجَمِيۡعَ خَلۡقِكَ، أَنَّكَ أَنۡتَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيۡكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبۡدُكَ وَرَسُوۡلُكَ. (٤×)
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ حَمۡدًا يُوَافِيۡ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيۡدَهُ. (٣×)
أٰمَنۡتُ بِاللهِ الۡعَظِيۡمِ، وَكَفَرۡتُ بِالۡجِبۡتِ وَالطَّاغُوۡتِ، وَاسۡتَمۡسَكۡتُ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰى لَا انۡفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ. (٣×)
رَضِيۡتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالۡإِسۡلَامِ دِيۡـنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوۡلًا. (٣×)
حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٧×)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلِّمۡ. (١٠×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ مِنۡ فُجَاءَةِ الۡخَيۡرِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ فُجَآءَةِ الشَّرِّ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ خَلَقۡتَـنِيۡ وَأَنَا عَبۡدُكَ وَأَنَا عَلٰى عَهۡدِكَ وَوَعۡدِكَ مَا اسۡتَطَعۡتُ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ مَا صَنَعۡتُ أَبُوۡءُ لَكَ بِنِعۡمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوۡءُ بِذَنۡبِيۡ فَاغۡفِرۡ لِيۡ فَإِنَّهُ لَا يَغۡفِرُ الذُّنُوۡبَ إِلَّا أَنۡتَ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡتُ وَأَنۡتَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. مَا شَآءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمۡ يَشَأۡ لَمۡ يَكُنۡ، وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ. أَعۡلَمُ أَنَّ اللهَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمًا.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
يَاحَيُّ يَا قَيُّوۡمُ بِرَحۡمَتِكَ أَسۡتَغِيۡثُ، وَمِنۡ عَذَابِكَ أَسۡتَجِيۡرُ، أَصۡلِحۡ لِيۡ شَأۡنِيۡ كُلَّهُ وَلَا تَكِلۡنِيۡ إِلٰى نَفۡسِيۡ طَرۡفَةَ عَيۡنٍ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡهَمِّ وَالۡحَزَنِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡعَجۡزِ وَالۡكَسَلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡجُبۡنِ وَالۡبُخۡلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ غَلَبَةِ الدَّيۡنِ وَقَهۡرِ الرِّجَالِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَافِيَةَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخِرَةِ. اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَفۡوَ وَالۡعَافِيَةَ وَالۡمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِيۡ دِيۡنِيۡ وَدُنۡيَايَ وَأَهۡلِيۡ وَمَالِيۡ.
اللّٰهُمَّ اسۡتُرۡ عَوۡرَاتِيۡ وَآمِنۡ رَوۡعَاتِيۡ. اللّٰهُمَّ احۡفَظۡنِيۡ مِنۡ بَيۡنِ يَدَيَّ وَمِنۡ خَلۡفِيۡ وَعَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَعَنۡ شِمَالِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِيۡ وَأَعُوۡذُ بِعَظَمَتِكَ أَنۡ أُغۡتَالَ مِنۡ تَحۡتِيۡ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ خَلَقۡتَنِيۡ وَأَنۡتَ تَهۡدِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُطۡعِمُنِيۡ وَأَنۡتَ تُسۡقِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُمِيۡتُنِيۡ وَأَنۡتَ تُحۡيِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ.
أَصۡبَحۡـنَا عَلٰى فِطۡرَةِ الۡإِسۡلَامِ، وَعَلٰى كَلِمَةِ الۡإِخۡلَاصِ، وَعَلٰى دِيۡنِ نَبِيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى مِلَّةِ أَبِيۡنَا إِبۡرَاهِيۡمَ حَنِيۡفًا مُسۡلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ بِكَ أَصۡبَحۡـنَا وَبِكَ أَمۡسَيۡـنَا وَبِكَ نَحۡيَا وَبِكَ نَمُوۡتُ وَعَلَيۡكَ نَتَوَكَّلُ وَإِلَيۡكَ النُّشُوۡرُ.
أَصۡبَحۡنَا وَأَصۡبَحَ الۡمُلۡكُ لِلّٰهِ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ فَتۡحَهُ وَنَصۡرَهُ وَنُوۡرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَخَيۡرَ مَا فِيۡهِ وَخَيۡرَ مَا قَبۡلَهُ وَخَيۡرَ مَا بَعۡدَهُ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَشَرِّ مَا فِيۡهِ وَشَرِّ مَا قَبۡلَهُ وَشَرِّ مَا بَعۡدَهُ.
اللّٰهُمَّ مَا أَصۡبَحَ بِيۡ مِنۡ نِعۡمَةٍ أَوۡ بِأَحَدٍ مِنۡ خَلۡقِكَ فَمِنۡكَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الۡحَمۡدُ وَلَكَ الشُّكۡرُ عَلٰى ذٰلِكَ.
سُبۡحَانَ اللهِ وَبِحَمۡدِهِ سُبۡحَانَ اللهِ الۡعَظِيۡمِ، عَدَدَ خَلۡقِهِ وَرِضَا نَفۡسِهِ وَزِنَةَ عَرۡشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (٣×)
سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَآءِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحۡدَهُ لَا شَرِيۡكَ لَهُ، لَهُ الۡمُلۡكُ وَلَهُ الۡحَمۡدُ يُحۡيِيۡ وَيُمِيۡتُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلۡفَ مَرَّةٍ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَسُوۡقُ الۡخَيۡرَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَصۡرِفُ السُّوۡءَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ مَا كَانَ مِنۡ نِعۡمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ (٤×)
Transliterasi / Sumber
(Rapatkan kedua tangan ke mulut, tiupkan. Kemudian baca tiap surah 3x lalu usapkan pada seluruh tubuh, mulai dari kepala sampai ke ujung kaki).
0
Tasbih / Counter Wirid
Ketuk +1 saat membaca wirid berulang
Bagikan Tautan
Sampaikan kebaikan kepada keluarga & sahabat
Sholat Shubuh
Al-Wird al-Lathif
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ. اللّٰهُ الصَّمَدُ. لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ. وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ. (٣×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِ. مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِيۡ الۡعُقَدِ. وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. (٣×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلٰهِ النَّاسِ. مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ الۡخَنَّاسِ. الَّذِيۡ يُوَسۡوِسُ فِيۡ صُدُوۡرِ النَّاسِ. مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ. (٣×)
رَبِّ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيۡنِ وَأَعُوۡذُ بِكَ رَبِّ أَنۡ يَحۡضُرُوۡنِ. (٣×)
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَاكُمۡ عَبَثًا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُوۡنَ. فَتَعَالَى اللهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡكَرِيۡمِ. وَمَنۡ يَدۡعُ مَعَ اللهِ إِلٰهًا آخَرَ لَا بُرۡهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنۡدَ رَبِّهِ، إِنَّهُ لَا يُفۡلِحُ الۡكَافِرُوۡنَ. وَقُلۡ رَّبِّ اغۡفِرۡ وَارۡحَمۡ وَأَنۡتَ خَيۡرُ الرَّاحِمِيۡنَ.
فَسُبۡحَانَ اللهِ حِيۡنَ تُمۡسُوۡنَ وَحِيۡنَ تُصۡبِحُوۡنَ. وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَعَشِيًّا وَحِيۡنَ تُظۡهِرُوۡنَ. يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَيُحۡيِيۡ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذٰلِكَ تُخۡرَجُوۡنَ.
أَعُوۡذُ بِاللهِ السَّمِيۡعِ الۡعَلِيۡمِ مِنَ الشَّيۡطَانِ الرَّجِيۡمِ. (٣×)
لَوۡ أَنۡزَلۡنَا هٰذَا الۡقُرۡآنَ عَلٰى جَبَلٍ لَّرَأَيۡـتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنۡ خَشۡيَةِ اللهِ، وَتِلۡكَ الۡأَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡمَلِكُ الۡقُدُّوۡسُ السَّلَامُ الۡمُؤۡمِنُ الۡمُهَيۡمِنُ الۡعَزِيزُ الۡجَبَّارُ الۡمُتَكَبِّرُ، سُبۡحَانَ اللهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ. هُوَ اللهُ الۡخَالِقُ الۡبَارِئُ الۡمُصَوِّرُ لَهُ الۡأَسۡمَاءُ الۡحُسۡنٰى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ.
سَلَامٌ عَلٰى نُوۡحٍ فِيۡ الۡعَالَمِيۡنَ. إِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ. إِنَّهُ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ.
أَعُوۡذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ مِنۡكَ فِيۡ نِعۡمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتۡرٍ فَأَتۡمِمۡ نِعۡمَتَكَ عَلَيَّ وَعَافِيۡتَكَ وَسِتۡرَكَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخۡرَةِ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ أُشۡهِدُكَ وَأُشۡهِدُ حَمَلَةَ عَرۡشِكَ وَمَلَآئِكَتَكَ وَجَمِيۡعَ خَلۡقِكَ، أَنَّكَ أَنۡتَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيۡكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبۡدُكَ وَرَسُوۡلُكَ. (٤×)
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ حَمۡدًا يُوَافِيۡ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيۡدَهُ. (٣×)
أٰمَنۡتُ بِاللهِ الۡعَظِيۡمِ، وَكَفَرۡتُ بِالۡجِبۡتِ وَالطَّاغُوۡتِ، وَاسۡتَمۡسَكۡتُ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰى لَا انۡفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ. (٣×)
رَضِيۡتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالۡإِسۡلَامِ دِيۡـنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوۡلًا. (٣×)
حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٧×)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلِّمۡ. (١٠×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ مِنۡ فُجَاءَةِ الۡخَيۡرِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ فُجَآءَةِ الشَّرِّ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ خَلَقۡتَـنِيۡ وَأَنَا عَبۡدُكَ وَأَنَا عَلٰى عَهۡدِكَ وَوَعۡدِكَ مَا اسۡتَطَعۡتُ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ مَا صَنَعۡتُ أَبُوۡءُ لَكَ بِنِعۡمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوۡءُ بِذَنۡبِيۡ فَاغۡفِرۡ لِيۡ فَإِنَّهُ لَا يَغۡفِرُ الذُّنُوۡبَ إِلَّا أَنۡتَ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡتُ وَأَنۡتَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. مَا شَآءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمۡ يَشَأۡ لَمۡ يَكُنۡ، وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ. أَعۡلَمُ أَنَّ اللهَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمًا.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
يَاحَيُّ يَا قَيُّوۡمُ بِرَحۡمَتِكَ أَسۡتَغِيۡثُ، وَمِنۡ عَذَابِكَ أَسۡتَجِيۡرُ، أَصۡلِحۡ لِيۡ شَأۡنِيۡ كُلَّهُ وَلَا تَكِلۡنِيۡ إِلٰى نَفۡسِيۡ طَرۡفَةَ عَيۡنٍ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡهَمِّ وَالۡحَزَنِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡعَجۡزِ وَالۡكَسَلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡجُبۡنِ وَالۡبُخۡلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ غَلَبَةِ الدَّيۡنِ وَقَهۡرِ الرِّجَالِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَافِيَةَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخِرَةِ. اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَفۡوَ وَالۡعَافِيَةَ وَالۡمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِيۡ دِيۡنِيۡ وَدُنۡيَايَ وَأَهۡلِيۡ وَمَالِيۡ.
اللّٰهُمَّ اسۡتُرۡ عَوۡرَاتِيۡ وَآمِنۡ رَوۡعَاتِيۡ. اللّٰهُمَّ احۡفَظۡنِيۡ مِنۡ بَيۡنِ يَدَيَّ وَمِنۡ خَلۡفِيۡ وَعَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَعَنۡ شِمَالِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِيۡ وَأَعُوۡذُ بِعَظَمَتِكَ أَنۡ أُغۡتَالَ مِنۡ تَحۡتِيۡ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ خَلَقۡتَنِيۡ وَأَنۡتَ تَهۡدِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُطۡعِمُنِيۡ وَأَنۡتَ تُسۡقِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُمِيۡتُنِيۡ وَأَنۡتَ تُحۡيِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ.
أَصۡبَحۡـنَا عَلٰى فِطۡرَةِ الۡإِسۡلَامِ، وَعَلٰى كَلِمَةِ الۡإِخۡلَاصِ، وَعَلٰى دِيۡنِ نَبِيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى مِلَّةِ أَبِيۡنَا إِبۡرَاهِيۡمَ حَنِيۡفًا مُسۡلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ بِكَ أَصۡبَحۡـنَا وَبِكَ أَمۡسَيۡـنَا وَبِكَ نَحۡيَا وَبِكَ نَمُوۡتُ وَعَلَيۡكَ نَتَوَكَّلُ وَإِلَيۡكَ النُّشُوۡرُ.
أَصۡبَحۡنَا وَأَصۡبَحَ الۡمُلۡكُ لِلّٰهِ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ فَتۡحَهُ وَنَصۡرَهُ وَنُوۡرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَخَيۡرَ مَا فِيۡهِ وَخَيۡرَ مَا قَبۡلَهُ وَخَيۡرَ مَا بَعۡدَهُ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَشَرِّ مَا فِيۡهِ وَشَرِّ مَا قَبۡلَهُ وَشَرِّ مَا بَعۡدَهُ.
اللّٰهُمَّ مَا أَصۡبَحَ بِيۡ مِنۡ نِعۡمَةٍ أَوۡ بِأَحَدٍ مِنۡ خَلۡقِكَ فَمِنۡكَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الۡحَمۡدُ وَلَكَ الشُّكۡرُ عَلٰى ذٰلِكَ.
سُبۡحَانَ اللهِ وَبِحَمۡدِهِ سُبۡحَانَ اللهِ الۡعَظِيۡمِ، عَدَدَ خَلۡقِهِ وَرِضَا نَفۡسِهِ وَزِنَةَ عَرۡشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (٣×)
سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَآءِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحۡدَهُ لَا شَرِيۡكَ لَهُ، لَهُ الۡمُلۡكُ وَلَهُ الۡحَمۡدُ يُحۡيِيۡ وَيُمِيۡتُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلۡفَ مَرَّةٍ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَسُوۡقُ الۡخَيۡرَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَصۡرِفُ السُّوۡءَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ مَا كَانَ مِنۡ نِعۡمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ (٤×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِ. مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ. وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِيۡ الۡعُقَدِ. وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ. (٣×)
بِسۡمِ اللّٰهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ. قُلۡ أَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِ. مَلِكِ النَّاسِ. إِلٰهِ النَّاسِ. مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ الۡخَنَّاسِ. الَّذِيۡ يُوَسۡوِسُ فِيۡ صُدُوۡرِ النَّاسِ. مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ. (٣×)
رَبِّ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِيۡنِ وَأَعُوۡذُ بِكَ رَبِّ أَنۡ يَحۡضُرُوۡنِ. (٣×)
أَفَحَسِبۡتُمۡ أَنَّمَا خَلَقۡنَاكُمۡ عَبَثًا وَأَنَّكُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُوۡنَ. فَتَعَالَى اللهُ الۡمَلِكُ الۡحَقُّ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡكَرِيۡمِ. وَمَنۡ يَدۡعُ مَعَ اللهِ إِلٰهًا آخَرَ لَا بُرۡهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنۡدَ رَبِّهِ، إِنَّهُ لَا يُفۡلِحُ الۡكَافِرُوۡنَ. وَقُلۡ رَّبِّ اغۡفِرۡ وَارۡحَمۡ وَأَنۡتَ خَيۡرُ الرَّاحِمِيۡنَ.
فَسُبۡحَانَ اللهِ حِيۡنَ تُمۡسُوۡنَ وَحِيۡنَ تُصۡبِحُوۡنَ. وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَعَشِيًّا وَحِيۡنَ تُظۡهِرُوۡنَ. يُخۡرِجُ الۡحَيَّ مِنَ الۡمَيِّتِ وَيُخۡرِجُ الۡمَيِّتَ مِنَ الۡحَيِّ وَيُحۡيِيۡ الۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَكَذٰلِكَ تُخۡرَجُوۡنَ.
أَعُوۡذُ بِاللهِ السَّمِيۡعِ الۡعَلِيۡمِ مِنَ الشَّيۡطَانِ الرَّجِيۡمِ. (٣×)
لَوۡ أَنۡزَلۡنَا هٰذَا الۡقُرۡآنَ عَلٰى جَبَلٍ لَّرَأَيۡـتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنۡ خَشۡيَةِ اللهِ، وَتِلۡكَ الۡأَمۡثَالُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُوۡنَ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحۡمٰنُ الرَّحِيمُ. هُوَ اللهُ الَّذِيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ الۡمَلِكُ الۡقُدُّوۡسُ السَّلَامُ الۡمُؤۡمِنُ الۡمُهَيۡمِنُ الۡعَزِيزُ الۡجَبَّارُ الۡمُتَكَبِّرُ، سُبۡحَانَ اللهِ عَمَّا يُشۡرِكُوۡنَ. هُوَ اللهُ الۡخَالِقُ الۡبَارِئُ الۡمُصَوِّرُ لَهُ الۡأَسۡمَاءُ الۡحُسۡنٰى، يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِيۡ السَّمٰوٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَهُوَ الۡعَزِيۡزُ الۡحَكِيۡمُ.
سَلَامٌ عَلٰى نُوۡحٍ فِيۡ الۡعَالَمِيۡنَ. إِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِيۡ الۡمُحۡسِنِيۡنَ. إِنَّهُ مِنۡ عِبَادِنَا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ.
أَعُوۡذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ الَّذِيۡ لَا يَضُرُّ مَعَ اسۡمِهِ شَيۡءٌ فِيۡ الۡأَرۡضِ وَلَا فِيۡ السَّمَاءِ وَهُوَ السَّمِيۡعُ الۡعَلِيۡمُ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ مِنۡكَ فِيۡ نِعۡمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسِتۡرٍ فَأَتۡمِمۡ نِعۡمَتَكَ عَلَيَّ وَعَافِيۡتَكَ وَسِتۡرَكَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخۡرَةِ. (٣×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَصۡبَحۡتُ أُشۡهِدُكَ وَأُشۡهِدُ حَمَلَةَ عَرۡشِكَ وَمَلَآئِكَتَكَ وَجَمِيۡعَ خَلۡقِكَ، أَنَّكَ أَنۡتَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيۡكَ لَكَ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبۡدُكَ وَرَسُوۡلُكَ. (٤×)
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ حَمۡدًا يُوَافِيۡ نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيۡدَهُ. (٣×)
أٰمَنۡتُ بِاللهِ الۡعَظِيۡمِ، وَكَفَرۡتُ بِالۡجِبۡتِ وَالطَّاغُوۡتِ، وَاسۡتَمۡسَكۡتُ بِالۡعُرۡوَةِ الۡوُثۡقٰى لَا انۡفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيۡعٌ عَلِيۡمٌ. (٣×)
رَضِيۡتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالۡإِسۡلَامِ دِيۡـنًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُوۡلًا. (٣×)
حَسۡبِيَ اللهُ لَآ إِلٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَهُوَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. (٧×)
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى آلِهِ وَصَحۡبِهِ وَسَلِّمۡ. (١٠×)
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ مِنۡ فُجَاءَةِ الۡخَيۡرِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ فُجَآءَةِ الشَّرِّ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ خَلَقۡتَـنِيۡ وَأَنَا عَبۡدُكَ وَأَنَا عَلٰى عَهۡدِكَ وَوَعۡدِكَ مَا اسۡتَطَعۡتُ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ مَا صَنَعۡتُ أَبُوۡءُ لَكَ بِنِعۡمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوۡءُ بِذَنۡبِيۡ فَاغۡفِرۡ لِيۡ فَإِنَّهُ لَا يَغۡفِرُ الذُّنُوۡبَ إِلَّا أَنۡتَ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ رَبِّيۡ لَآ إِلٰهَ إِلَّا أَنۡتَ عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡتُ وَأَنۡتَ رَبُّ الۡعَرۡشِ الۡعَظِيۡمِ. مَا شَآءَ اللهُ كَانَ وَمَا لَمۡ يَشَأۡ لَمۡ يَكُنۡ، وَلَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الۡعَلِيِّ الۡعَظِيۡمِ. أَعۡلَمُ أَنَّ اللهَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، وَأَنَّ اللهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمًا.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ نَفۡسِيۡ وَمِنۡ شَرِّ كُلِّ دَآبَّةٍ أَنۡتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا، إِنَّ رَبِّيۡ عَلٰى صِرَاطٍ مُسۡتَقِيۡمٍ.
يَاحَيُّ يَا قَيُّوۡمُ بِرَحۡمَتِكَ أَسۡتَغِيۡثُ، وَمِنۡ عَذَابِكَ أَسۡتَجِيۡرُ، أَصۡلِحۡ لِيۡ شَأۡنِيۡ كُلَّهُ وَلَا تَكِلۡنِيۡ إِلٰى نَفۡسِيۡ طَرۡفَةَ عَيۡنٍ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡهَمِّ وَالۡحَزَنِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡعَجۡزِ وَالۡكَسَلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنَ الۡجُبۡنِ وَالۡبُخۡلِ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ غَلَبَةِ الدَّيۡنِ وَقَهۡرِ الرِّجَالِ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَافِيَةَ فِيۡ الدُّنۡيَا وَالۡآخِرَةِ. اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ الۡعَفۡوَ وَالۡعَافِيَةَ وَالۡمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِيۡ دِيۡنِيۡ وَدُنۡيَايَ وَأَهۡلِيۡ وَمَالِيۡ.
اللّٰهُمَّ اسۡتُرۡ عَوۡرَاتِيۡ وَآمِنۡ رَوۡعَاتِيۡ. اللّٰهُمَّ احۡفَظۡنِيۡ مِنۡ بَيۡنِ يَدَيَّ وَمِنۡ خَلۡفِيۡ وَعَنۡ يَمِيۡنِيۡ وَعَنۡ شِمَالِيۡ وَمِنۡ فَوۡقِيۡ وَأَعُوۡذُ بِعَظَمَتِكَ أَنۡ أُغۡتَالَ مِنۡ تَحۡتِيۡ.
اللّٰهُمَّ أَنۡتَ خَلَقۡتَنِيۡ وَأَنۡتَ تَهۡدِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُطۡعِمُنِيۡ وَأَنۡتَ تُسۡقِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ تُمِيۡتُنِيۡ وَأَنۡتَ تُحۡيِيۡنِيۡ وَأَنۡتَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ.
أَصۡبَحۡـنَا عَلٰى فِطۡرَةِ الۡإِسۡلَامِ، وَعَلٰى كَلِمَةِ الۡإِخۡلَاصِ، وَعَلٰى دِيۡنِ نَبِيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيۡهِ وَسَلَّمَ وَعَلٰى مِلَّةِ أَبِيۡنَا إِبۡرَاهِيۡمَ حَنِيۡفًا مُسۡلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ بِكَ أَصۡبَحۡـنَا وَبِكَ أَمۡسَيۡـنَا وَبِكَ نَحۡيَا وَبِكَ نَمُوۡتُ وَعَلَيۡكَ نَتَوَكَّلُ وَإِلَيۡكَ النُّشُوۡرُ.
أَصۡبَحۡنَا وَأَصۡبَحَ الۡمُلۡكُ لِلّٰهِ وَالۡحَمۡدُ لِلّٰهِ رَبِّ الۡعَالَمِيۡنَ.
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ فَتۡحَهُ وَنَصۡرَهُ وَنُوۡرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَهُدَاهُ
اللّٰهُمَّ إِنِّيۡ أَسۡأَلُكُ خَيۡرَ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَخَيۡرَ مَا فِيۡهِ وَخَيۡرَ مَا قَبۡلَهُ وَخَيۡرَ مَا بَعۡدَهُ، وَأَعُوۡذُ بِكَ مِنۡ شَرِّ هٰذَا الۡيَوۡمِ وَشَرِّ مَا فِيۡهِ وَشَرِّ مَا قَبۡلَهُ وَشَرِّ مَا بَعۡدَهُ.
اللّٰهُمَّ مَا أَصۡبَحَ بِيۡ مِنۡ نِعۡمَةٍ أَوۡ بِأَحَدٍ مِنۡ خَلۡقِكَ فَمِنۡكَ وَحۡدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الۡحَمۡدُ وَلَكَ الشُّكۡرُ عَلٰى ذٰلِكَ.
سُبۡحَانَ اللهِ وَبِحَمۡدِهِ سُبۡحَانَ اللهِ الۡعَظِيۡمِ، عَدَدَ خَلۡقِهِ وَرِضَا نَفۡسِهِ وَزِنَةَ عَرۡشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ. (٣×)
سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، سُبۡحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، الۡحَمۡدُ لِلّٰهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَآءِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، اللهُ أَكۡبَرُ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ السَّمَاءِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فِيۡ الۡأَرۡضِ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا بَيۡنَ ذٰلِكَ، لَاحَوۡلَ وَلَاقُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ عَدَدَ مَا هُوَ خَالِقٌ.
لَآ إِلٰهَ إِلَّا اللهُ وَحۡدَهُ لَا شَرِيۡكَ لَهُ، لَهُ الۡمُلۡكُ وَلَهُ الۡحَمۡدُ يُحۡيِيۡ وَيُمِيۡتُ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيۡءٍ قَدِيۡرٌ، عَدَدَ كُلِّ ذَرَّةٍ أَلۡفَ مَرَّةٍ. (٣×)
بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَسُوۡقُ الۡخَيۡرَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَايَصۡرِفُ السُّوۡءَ إِلَّا اللهُ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ مَا كَانَ مِنۡ نِعۡمَةٍ فَمِنَ اللهِ، بِسۡمِ اللهِ مَاشَآءَ اللهُ لَاحَوۡلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ (٤×)
Daily Du'a Tawajjuhat
https://tawajjuhat.net